الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

472

تفسير روح البيان

ويكون من أهل البشرى وعلى هذا جرى العلماء المخلصون وعباد اللّه الصالحون إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا اى جمعوا بين التوحيد الذي هو خلاصة العلم والاستقامة في أمور الدين التي هي منتهى العمل وثم للدلالة على تراخى رتبة العمل وتوقف الاهتداء به على التوحيد قال ابن طاهر استقاموا على ما سبق منهم من الإقرار بالتوحيد فلم يروا سواه منعما ولم يشكروا سواه في حال ولم يرجعوا إلى غيره وثبتوا معه على منهاج الاستقامة فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ من لحوق مكروه وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ من فوات محبوب والمراد بيان دوام نفى الحزن أُولئِكَ الموصوفون بما ذكر من الوصفين الجليلين أَصْحابُ الْجَنَّةِ ملازموها خالِدِينَ فِيها حال من المستكن في أصحاب جَزاءً منصوب اما بعامل مقدر اى يجزون جزاء أو بمعنى ما تقدم فان قوله تعالى أولئك أصحاب الجنة في معنى جازيناهم بِما كانُوا يَعْمَلُونَ من الحسنات العلمية والعملية وفي التأويلات النجمية يشير إلى أنهم قالوا ربنا اللّه من بعد استقامة الايمان في قلوبهم ثم استقاموا بجوارحهم على أركان الشريعة وبأخلاق نفوسهم على آداب الطريقة بالتزكية وبأوصاف القلوب على التصفية وبتوجه الأرواح على التحلية بالتخلق بأخلاق الحق فقالوا ربنا اللّه باستقامة الايمان ثم استقاموا بالنفوس على أداء الأركان وبالقلوب على الإيقان وبالاسرار على العرفان وبالأرواح على الإحسان وبالإخفاء على العيان وبالحق تعالى على الفناء من أنانيتهم والبقاء بهويته فلا خوف عليهم بالانقطاع ولا هم يحزنون على ما فات لهم من حظ الدارين أولئك أصحاب جنة الوحدة باقين فيها آمنين من الاثنينية جزاء بما كانوا يعملون في استقامة الأعمال مع الأقوال ( قال الشيخ سعدى ) كر همه علم عالمت باشد بىعمل مدعى وكذابى وقال بعضهم ( ع ) كرامت نيابى مكر ز استقامت قال بعض الكبار كلما قرب العبد من الكمال اشتد عليه التكليف وعادت عليه البركات بالتعريف حتى يستغفر له الاملاك والأفلاك والسماوات والأرضون والحيتان في بحارها والوحش في قفارها والأوراق في أشجارها ولذلك قيل ويل للجاهل ان لم يتعلم مرة وويل للعالم ان لم يعمل ألفا قال عليه السلام فرض على قيام الليل ولم يفرض عليكم ففيه تشديد الطاعة عليه من حيث أكمليته فلابد من العبودية والاستقامة عليها پير أبو على سيادة قدس سره كفت اگر ترا كويند بهشت خواهى يا دو ركعت نماز نكر تا بهشت اختيار نكنى دو ركعت نماز اختيار كن زيرا كه بهشت نصيب تو است ونماز حق أو جل جلاله وهر كجا نصيب تو در ميان آمد اگر چه كرامت بود روا باشد كه كمين‌كاه مكر كردد وكزارد حق أو بىغائله ومكر است موسى عليه السلام چون بنزديك حضر عليه السلام آمد دو بار بر وى اعتراض كرد يكى در حق آن غلام ديكر از جهت شكستن كشتى چون نصيب خود در ميان نبود خضر صبر ميكرد اما در سوم حالت چون نصيب خود پيدا آمد كه لو شئت لاتخذت عليه اجرا خضر كفت ما را با تو روى صحبت نماند هذا فراق بيني وبينك پس حذر كن كه چيزى از اغراض نفساني وزينت دنيا با عبادت آميخته كنى جمعى از ابدال در هوا مىرفتند ممر ايشان بر مرغزارى سبزه وخرم افتاد وچشمهء آب صافي يكى ازيشان را بخاطر كذشت وتمناى آن كرد كه از ان چشمه وضو سازد ودر ان